خاصمتني أفكاري في ليلة أبت ان
تنتهي خاصمتني أفكاري فأخبرتني أنها على مشارف الإنهيار قلت...تريثي و عودي للديار قالت...اشتدت غربتي و طال انتظاري تمسكت بها...مهلا ما بعد الليل إلا انبلاج النهار ثارت و قالت... ترجلت القدرة عن الإصطبار قلت...اجعليني ابحث عن العقار... تنهدت في عزلة ...أي عقار يعميني عن الإبصار!! قلت...غيابك عني موت و لهيب نار تبسمت ساخرة...أطفئيها ببرد الهوى الذي ما كان اختياري غلبتني بردها...تعلمين سقمي و قلة حيلتي و انكساري فليس لي بالحب و أشعاره كنزار و عرار ردت ...لي عودة إن أنت أطلقت المشاعر للربى و أنهيت بأس الحصار أجبت و قد تجمدت العروق يا ويح قلبي كيف يكون انتصاري فروحي غدت مبعثرة كهشيم الجرار تأجج صوتها...لن أعيش في ظلمة و حزن تعملق في الجوار ولن أكون ترحال بين المحبين و أسفار نظرت حائرة ...فكيف بعد الأسر أغير من مساري فهبت و قالت ...لا تنبت السعادة بأرض قفار فقد سئمت البوح في ذاك المدار قلت...لا تخاصميني و عودي إلي لأعلن قراري .. سأحي الأرض بحب المولى و ذكره و أزيل أثر الدمار فمهما تشعب الحزن في الجوى سيزول بقوة الإصرار فتهلل وجهها مستبشراً و عادت كقوة الإعصار و راحت ظلال الحزن تعدوا للفرار مهما تزاحمت أيها الحزن فأنت كليال الصيف قصار سأقضي على ألمي بالصبر كي لا أفقد من الحزن أفكاري بقلمي
....
الاربعاء, 19 اغسطس, 2009
<<الصفحة الرئيسية








